الشيخ الصدوق
93
عيون أخبار الرضا ( ع )
علل الشرايع والاحكام والأسباب واقتصرت في هذا الكتاب على ما روي فيه عن الرضا عليه السلام . 32 - حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال : حدثني القاسم بن إسماعيل أبي ذكوان ، قال : سمعت إبراهيم بن العباس يحدث عن الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر عليه السلام أن رجلا سأل أبا عبد الله عليه السلام ما بال القرآن لا يزداد عند النشر والدراسة إلا غضاضة ؟ فقال لان الله لم ينزله لزمان دون زمان ولا لناس دون ناس فهو في كل زمان جديد ، وعند كل قوم غض إلى يوم القيامة . 33 - حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي قال حدثني محمد بن يحيى الصولي ، قال حدثني محمد بن موسى بن نصر الرازي ، قال : حدثني أبي ، قال : سئل الرضا عليه السلام عن قول النبي ( ص ) : أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ، وعن قوله عليه السلام : دعوا لي أصحابي فقال عليه السلام : هذا صحيح يريد من لم يغير بعده ولم يبدل قيل : وكيف يعلم أنهم قد غيروا أو بدلوا ؟ قال : لما يروونه : من أنه ( ص ) قال : ليذادن برجال من أصحابي يوم القيامة عن حوضي كما تذاد غرائب الإبل عن الماء فأقول : يا رب أصحابي أصحابي فيقال لي : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ؟ فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول : بعدا وسحقا لهم افترى هذا لمن لم يغير ولم يبدل . 34 - حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي قال : حدثني محمد بن يحيى الصولي قال : حدثني أحمد بن محمد بن إسحاق الطالقاني قال : حدثني أبي قال : حلف رجل بخراسان بالطلاق أن معاوية ليس من أصحاب رسول الله ( ص ) أيام كان الرضا عليه السلام بها فأفتى الفقهاء بطلاقها فسئل الرضا عليه السلام ؟ فأفتى : إنها لا تطلق ، فكتب الفقهاء رقعة وانفذوها إليه وقالوا له : من أين قلت يا بن رسول الله إنها لم تطلق ؟ فوقع عليه السلام في رقعتهم : قلت هذا من روايتكم عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ( ص ) قال : لمسلمة ( يوم ) الفتح وقد كثروا عليه : أنتم خير وأصحابي